حضرت رقیه سلام الله علیها
صفحات وبلاگ
کلمات کلیدی مطالب
     

+ کرامات السیدة رقیة

 

بخشی از کرامات حضرت رقیه به زبان عربی

سوم محرم


لا یدخل الضریح الا الطاهر المرضی:

یروی أحدهم حادثة حصلت معه فیقول: اقدم لکم هذه الحادثة والتی حصلت لی بمرقد السیدة رقیة علیها السلام بسوریة، ذهبت لزیارة سیدتی ومولاتی السیدة رقیة بنت الامام الحسین الشهید علیهم السلام، وعند الانتهاء من الزیارة والتهجد داخل الضریح خرجت الى الصحن الشریف حیث إننی جلست هناک لما رأیته من روحانیة وأیضاً قلت أنتظر وقت صلاة المغرب لإقتراب الوقت.

وعند جلوسی فی ذلک المکان رأیت شیء غریب لایصدق!! حیث أنه اتى شخص
من احدى الدول العربیة (لا أدری من أی بلد بالتحدید)، وعند دخوله من باب الصحن الشریف
أخذ ینادی بأعلى صوته (السلام علیک یابنت الحسین.. السلام علیک یابنت رسول الله..
السلام علیک یابنت أمیر المؤمنین)، وفی نفس الوقت واضعاً حذائه بین ابطیه .

أنا قلت فی نفسی (هذا الایمان وإلا فلا) وخصوصاً بأنه من عند الباب وهو ینادی بأعلى صوته
وبینما هو کذلک وعند اقترابه من باب الضریح فجأه توقف ذلک الرجل وتوقف نفسه وکأن احداً
کتم انفاسه وأخذ یدور حول نفسه عدة مرات، فأسرع خدام الضریح
واخرجوه للخارج وحینها عادت له انفاسه...


فحینها بدأ دوری وأخذنی الفضول لأستکشف الحقیقة.. فذهبت الى خدمة المرقد الشریف فسألتهم بما حصل مع ذلک الرجل ومالذی جعله فجاة یتوقف ویدور حول نفسه! فأجابنی بکلمة واحدة فقط، قال لی الرجل ثمل (سکران).

عندها ذرفت دموعی وبکیت لعظمة وشأن أهل البیت عند رب العزة والجلالة وأیقنت بأنهم مطهرون طاهرون لم یدنسهم أی شیء، وما حصل للرجل هو امتناع من الله سبحانه وتعالى له لکی لا یدخل الضریح لأنه لا یدخل ذلک الضریح الا الطاهر المرضی .


شیعتنی رقیة

أحدهم یروی عن سبب تشیعه فیقول: أحببت أن أن أکتب عن سبب استبصاری اذ یتلخص السبب فی کلمة واحدة وهی ((رقیة))، ان اسم رقیة فی الحقیقة الذی أعنیه هنا فی الحقیقة لم أکن أعرف عنه شئ, ولکن بعد البحث الکبیر الذی قمت به منذ شهر رمضان الماضی وحتى الآن ونحن فی عام 2007 م صادفنی فیلما بعنوان "موکب الإباء"، کان هذا الفیلم وسیلتی للتعرف على السیدة الکریمة بنت الامام الحسین علیه السلام أعنی بذلک السیدة رقیة تلک الطفلة التی لم تبلغ عامها الخامس, فی الحقیقة لم نکن ندری شیئا عن الفظائع التى أعقبت جریمة کربلاء حیث سیق آل بیت النبوة سبایا فی عهد یزید بن معاویة بن أبی سفیان لعنهم الله جمیعاً.

من خلال هذا الفیلم تعرفت على السیدة رقیة علیها السلام وفی الحقیقة لقد تألمت کثیرا عما حدث من فظائع تجاه أعظم خلق الله قاطبة آل بیت أعظم خلق الله سیدنا محمد صل الله علیه وآله وسلم، وخاصة الفجیعة العظمى وهی موت الحبیبة السیدة رقیة حال رؤیة رأس أبیها الامام الحسین علیه السلام وفمها فی فم أبیها تشتم رائحته.

ولما کنت أعلم مدى حب البنت لأبیها وحب الأب لإبنته هذا الحب العظیم، شعرت بکل کیانی یرتجف ولم أتمالک نفسی لأننی کنت فی دهشة بالغة من هذه الأحداث لم أصدق حدوثها من الأصل وأخذت أبحث عن الحقیقة من الکتب التی کتبت فیها وتوصلت الى أن کل ما شاهدته فی الفیلم نقطة من محیط وما خفی کان أعظم رغم أن الله عز وجل أنعم علینا بأبحاث کثیرة والقاء الکثیر من المحاضرات والکثیر منها على الانترنت ورغم أنی بعد هذه الابحاث کنت أعلم بأن المذهب الشیعی هو المذهب الحق الا أننی وجدت تسویف أمر اعلان التشیع حتى أستزید من الأبحاث, الا أننی بعدما شاهدت فیلم "موکب الاباء" وتحققت من صحة أحداثه قررت على الفور إعلان تشیعی فی غرفة أخی الحبیب رفیق الموسوی ولا سیما وأننی کنت قد عاهدتهم أننی سألقی محاضرة عن أحداث ما بعد کربلاء.

لم أکن أظن أن الله سبحانه وتعالى سیقدر لی أن أشاهد فیلم موکب الاباء والتعرف عن السیدة رقیة, بل لم یکن فی الحسبان وفی هذا الوقت الراهن اتخاذ قرار اعلان التشیع, ولما انتهیت من البحث قررت اعلان التشیع بعد محاضرتی وکان هذا القرار مفاجئاً لکل الاخوة والاخوات اذ لم یعلم أحد أننی سأعلن تشیعی فی هذا الوقت وکان ذلک فی یوم الثانی عشر من مایو عام 2007 م , فلما سئلت عن سبب تشیعی قلت لهم شیعتنی رقیة...

سلام الله على حبیبتی رقیة التی شیعتنی واضطرتنی واستفزتنی حتى ألجأتنی الى سرعة اعلان تشیعی دون تسویف...

شفاء طفلة مسیحیة:


کانت عائلة مسیحیة تسکن الشام، لدیها طفلة مصابة بالشلل ولا تستطیع المشی، وقد عرضوها على أطباء فی سوریا وخارجها فعجزوا عن مداواتها .

وفی أحد الأیام جاء والد الطفلة وأمها إلى مرقد السیدة رقیة بنت الحسین علیهما السلام، فطلبت الأم السماح لها بالجلوس على عتبة باب السیدة رقیة سلام الله علیها فسمحوا لها، وبعد جلوسها على عتبة الباب، أخذها النعاس وراحت فی نوم عمیق، وفی منامها رأت :

أن طفلة قد فتحت باب دارها وذهبت إلى غرفة ابنتها المریضة وأیقظتها من نومها وطلبت منها النهوض من مقعدها واللعب معها.

فقالت لها الطفلة: أنا مریضة ولا أستطیع القیام واللعب معک .

فقالت لها: أنا أتیت للعب معک فیجب علیک القیام فسحبتها من مکانها، وقالت لها: تعالی نلعب فما کان من الطفلة إلا أن قامت وراحت تلعب معها وهی فرحة.

عندها استیقظت الأم من منامها وهی فی دهشة واستغراب وطلبت من زوجها الذهاب فوراً إلى البیت لأنها رأت شیئاً عجیباً یکاد لا یصدق، فذهبوا فوراً إلى البیت وعندما طرقوا باب البیت وإذا بإبنتهم المریضة هی التی تفتح الباب، وتستقبلهم حتى أنهم لم یصدقوا ما أمامهم وماذا حدث، وابنتهم وسطهم فرحة فقالوا لها: ماذا حدث؟

قالت: عند خروجکم من البیت وبعد ساعة وإذا بطفلة واقفة على رأسی وتقول لی: استیقظی وتعالی نلعب.

فقلت لها: أنا مریضة ولا أستطیع القیام فکیف ألعب معک.

فقالت : یجب علیکِ القیام، فسحبتنی نحوها وقمت ألعب معها وها أنا کما تروننی.

فقالت الأم : نعم لقد صدقت الرؤیا، إنی رأیت الطفلة التی دخلت علیکِ فی المنام وقصَّت ما رأت على زوجها عندها علموا أن هذه الطفلة هی السیدة رقیة بنت الإمام الحسین علیهما السلام.

وهذا الأمر من کرامات هذه العلویة المظلومة بفضل الله .

لا علاج لابنتک:


ذکر سماحة حجة الإسلام السید عسکر حیدری , وهو من طلاب الحوزة العلمیة الزینبیة فی الشام الکرامة التالیة: یُقال أنه فی أحد الأیام أقبلت إمرأة مسیحیة مع طفلتها المشلولة الى سوریا بعد أن أجابها أطباء لبنان وأخبروها بأن لا علاج لابنتک، ولحسن الحظ أنها استأجرت منزلا ً کان قریبا ًمن حرم السیدة رقیة علیها السلام واتخذته کمقر ٍ لها أثناء تواجدها فی سوریا لمعالجة طفلتها المریضة .

وفی أحد الأیام شاهدت المرأة أفواجا ًمن الناس یقبلون إلى الحرم الشریف مما أثار تعجبها وتساؤلها فقالت: ما الخبر؟ ولماذا یأتی هؤلاء الناس إلى هنا؟ وما هی المناسبة؟ فقالوا لها : إن الیوم هو یوم عاشوراء وهذا حرم السیدة رقیة بنت الإمام الحسین سلام الله علیهما، والناس یأتون لإقامة العزاء عند مرقدها الطاهر، وإذا بالمرأة تترک طفلتها فی البیت وتذهب إلى الحرم الشریف وتتوسل بالسیدة رقیة علیها السلام، وتلح ّ علیها فی قضاء حاجتها بکل إخلاص, إلى أن فقدت الوعی وغشی علیها, وفیما هی کذلک, أحست المرأة أنّ شخصا یقول لها: قومی واذهبی إلى بیتک فإن ابنتک بقیت وحیدة ولا أحد معها وقد شافاها الله تعالى .وبالفعل فقد استیقظت المرأة وذهبت إلى منزلها وإذا بها تجد طفلتها تلعب وکأن لم یکن بها شیء أصلا ً, آنذاک تساءلت الأم وقالت: ما الخبر؟ وکیف تحسن حالک؟ قالت البنت: عندما خرجت ِ من المنزل دخلت الدار طفلة اسمها رقیة وقالت لی: قومی لنلعب معاً، ثم إنها قالت لی: قولی بسم الله الرحمن الرحیم لتستطیعی القیام والنهوض على قدمیک، ثم إنها أخذت یدی وأوقفتنی وقد أحسست منذ ذلک الوقت أننی قد شُفیت من المرض وبینما کانت الطفلة تحدثنی إذا بک ِ تفتحین الباب, فقالت: لقد جاءت أمک ِ واختفت.

یقولون على أثر هذه الکرامة للسیدة رقیة علیها السلام اهتدت المرأة المسیحیة ودخلت فی مذهب الحق مذهب أهل البیت علیهم السلام.

لیقل للوالی أن یعمر قبری ولحدی:


قال الخراسانی فی ( منتخب التواریخ ): قال لی العالم الجلیل الشیخ محمد علی الشامی وهو من العلماء فی النجف الأشرف:کان لجدی من أمی السید إبراهیم الدمشقی الذی یصل نسبه إلى السید مرتضى علم الهدى والذی عمر أکثر من تسعین سنة، ثلاث بنات وکان محروماً من البنین.

وفی احدى اللیالی رأت ابنته الکبرى رقیة بنت الإمام الحسین علیهما السلام فی المنام وقالت لها: قولی لأبیک أن ماء وقع بین قبری ولحدی مما آذى بدنی، ولیقل للوالی أن یعمر قبری ولحدی.

فذکرت الفتاة رؤیاها لأبیها ولکن سید إبراهیم لم یهتم بذلک خوفاً من الأمویین.

وفی اللیلة الثانیة رأت الفتاة الثانیة الرؤیا نفسها وذکرتها لأبیها ولم یتهم بها.

وفی اللیلة الثالثة رأت الفتاة الثالثة الرؤیا نفسها وذکرتها لأبیها ولم یرتب أثرا.

وفی اللیلة الرابعة رأى سید إبراهیم رقیة فی المنام وقالت له بلهجة حادة وعتاب : لماذا لم تُخبر
الوالی؟ فإستیقظ السید من النوم وذهب صباحاً إلى والی الشام وذکر للوالی رؤیاه.


فأمر الوالی علماء وصلحاء الشام من السنة والشیعة بالاغتسال وارتداء ثیاب طاهرة ? وقال: کل من یفتح قفل باب الحرم المقدس ? یذهب وینبش القبر الشریف ویخرج الجسد المطهر لرقیة کی یتم تعمیر القبر الشریف.

إغتسل العلماء والصالحون من الشیعة والسنة بمنتهى الآداب وارتدوا ملابس طاهرة? ولم یفتح القفل على إلا على ید المرحوم السید إبراهیم الدمشقی فدخلوا الحرم ولم یؤثر معول أی شخص فی الأرض إلا معول سید إبراهیم.

وبعد ذلک أخلوا الحرم وفتحوا اللحد فرأوا بدن رقیة وکفنها بین اللحد سلیمین.

ولکن کان هناک ماء کثیر بین اللحد فأخرج السید بدنها الشریف من اللحد ووضعه على رکبته ثلاثة أیام وبکى حتى تم تعمیر لحد المخدرة.

وعندما کان یحین وقت الصلاة کان السید یضع بدنها على شیء طاهر ? وبعد الصلاة کان یرفعه ویضعه على رکبته حتى انتهى تعمیر القبر واللحد، ودفن السید بدن بنت الإمام الحسین علیهما السلام

ومن کرامة رقیة لم یحتج السید فی تلک الأیام الثلاثة إلى ماء وطعام وتجدید وضوء.

عند دفنها طلب السید من الله تعالى أن یرزقه ابناً، وببرکة البنت الصغیرة للإمام الحسین علیهما السلام، استجاب الله تعالى دعاء السید ورزقه فی سن یتجاوز تسعین سنة إبناً سماه مصطفى.

وکتب والی الشام تفصیل هذه القصة عبد الحمید، فأوکل سدنة الحرم المطهر لزینب ورقیة والمرقد الشریف لأم کلثوم وسکینة إلى سید إبراهیم.

وقد وقعت هذه القضیة فی حوالی عام الف ومئتین وثمانین.



منزلی هدیة لحضرتک:

نقل احد العلماء عن احد خدام حرم السیدة رقیة(ع)وهو ما للعوام ویفتخر بهذه الخدمة وکان أبوه من خدام الحرم یقول: فیما کان مسؤولو حرم السیدة رقیة علیها السلام یشترون المنازل المجاورة لتوسعة المرقد الشریف رفض أحد الیهود أو النصارى المجاورین للحرم ان یبیع منزله وبقی یصر على ذلک، علماً أنهم عرضوا علیه أکثر من ضعفی قیمة منزله الا إنه رفض وبقی یعاند بکل اصرار.

وبعد مدة من الزمن حملت زوجته، وقبل ولادتها أخذها الى بعض الاطباء لمعاینة حالتها فأخبروه ان الام والطفل معرضان للخطر ولذلک یجب أن یبقیا تحت إشراف الأطباء فی تلک الفترة.

یقول الرجل: عندما أخذ الطلق من زوجتی مأخذه أخذتها الى المستشفى ورجعت الى حرم السیدة رقیة علیها السلام، وبقیت أتوسل بها وقد عاهدتها بأنها اذا تشفعت لی بسلامة
زوجتی وطفلی فإننی أهدی المنزل الیها.

بقیت فترة أتوسل بها ثم ذهبت الى المستشفى فوجدت زوجتی جالسة على سریر وفی حجراها طفل وهما فی أحسن حال وهی تقول: این ذهبت؟!

قلت: لقد کان لدی أمر مهم ذهبت لأدائه، فقالت: لا لقد ذهبت وتوسلت بإبنة الامام الحسین علیه السلام، قلت: من أین عرفت؟ قالت:عندما کنت أعانی من آلام الطلق أغمی علی واذا بطفلة صغیرة دخلت الغرفة وقالت: لا تقلقی، لقد طلبت من الله تعالى سلامتک أنت وطفلک وهو ولد، ثم انها قالت: ابلغی سلامی الى زوجک وقولی له أن یسمیه حسین، فقلت لها: من أنت؟
قالت انا رقیة بنت الامام الحسین علیهما السلام.


رثاء على ابنتی رقیة:


قال المرحوم محدث زادة ابن المرحوم الحاج الشیخ عباس القمی ( صاحب مفاتیح الجنان): اصبت بمرض شدید وکانت حنجرتی تؤلمنی کثیرا وقد أشار جمیع الاطباء الى ان مرضی غیر قابل للعلاج ولم یکن ثمة أمل بتحسن صحتی وقال الاطباء یجب ان لا تخطب من علی المنبر لقد تمزقت أوتارک الصوتیة حتى إن الکلام ممنوع علیک.

لم اکن اعلم ماذا أصنع وقد تألمت کثیرا وذات لیلة جلست نحو القبلة وبدات أطرح همومی على الامام الحسین علیه السلام والدموع تسیل على خدی وتغیر حالی ونمت وفی عالم الرؤیا وجدت نفسی عند الامام أبی عبدالله علیه السلام والتفت الی ذلک الامام الهمام وقلت یا امامی لقد خطبت على المنبر فترة طویلة وقمت بخدمتک ماذا جرى الان حتى لم یعد مسموحا لی بالکلام وکان هناک سید مکرم جالس قرب الامام الحسین علیه السلام التفت الی الامام وقال: ما مضمونه یا محدث زادة لماذا لا تقول لهذا السید أن یقرا لک رثاء على ابنتی رقیة اقتربت من السید وقلت: له هل بالامکان أن تقرا لی رثاء على رقیة فقال: اننی لا اقر رثاء.

فقلت : ان الامام دعاک الى ان تقرأ رثاء على رقیة، بدأ السید بقراءة الرثاء وکان یقرأه على السیدة رقیة بصورة مؤلمة وقد تألمت جدا على المصیبة وارتفع صوت صیاحی وبکائی وانا فی عالم الرؤیا واستیقظ الاولاد من النوم على صوت صیاحی وأیقظونی وقالوا: یا أبتاه لماذا تبکی هکذا؟! لماذا ذرفت کل هذه الدموع؟!

وکانت الدموع سالت علی جمیع وجهی ولما استیقظت نهضت وبدأت أتکلم ولم یکن فی حنجرتی أثر للمرض ولغرض التأکد أکثر راجعت الطبیب صباح الیوم التالی وطلبت منه أن یفحصنی.

نظر الطبیب الی حنجرتی وفی یده مصباح یعمل بواسطة البطاریة ولعله رأى شیئا عجیبا سألنی بإستغراب أى طبیب راجعت منذ لیلة امس حتى الان؟! وما هو الدواء الذى تناولته؟!

لا یمکن لأی طبیب أن یرمم أوتارک الصوتیة هکذا وأضاف یا محدث زاده قل أین کنت اللیلة الماضیة ماذا جرى؟!

فقلت : کنت فی اللیلة الماضیة عند الطبیب الصغیر للامام الحسین علیه السلام السیدة رقیةعلیها السلام وقد شافتنی ثم ذکرت له الموضوع القصة المحزنة للسیدة رقیة علیها السلام.

نویسنده : غلامرضانورمحمدنصرآبادی ; ساعت ۸:۳٠ ‎ق.ظ ; دوشنبه ٢٥ آذر ،۱۳٩٢
تگ ها:
comment نظرات () لینک

نویسندگان وبلاگ:
مطالب اخیر:
دوستان من:
کدهای اضافی کاربر :